أنا الديوان
مرحبا بك فى منتديات أنا الديوان

أنا الديوان

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تويتر

شاطر | 
 

 أكثـر من 30 عاماً من الغناء الجميل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedyasin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 158
نقاط : 331
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/11/2008
العمر : 26

مُساهمةموضوع: أكثـر من 30 عاماً من الغناء الجميل   الثلاثاء يوليو 28, 2009 7:12 am


* محمد منـير أيقونة مصرية

* غـازي انـعـيـم



يعد المطرب محمد منير الذي استطاع أن يخلق لنفسه مكاناً في جيل العظماء من خلال موهبته التي أشاد بها الكثيرون من أهل الفن والكلمة ، الأب الروحي للأغنية النوبية ، وإحدى العلامات المميزة في تاريخ الأغنية المصرية والعربية ، حيث أمضى ما يقارب أـ 31 عاماً في تجديد وتقديم فنه إلى الجمهور عبر حفلاته وعروضه التي تجذب دائماً قطاعات كبيرة من عشاقه ، وخصوصاً قطاع الشباب ، على مسارح دار الأوبرا في القاهرة ومختلف محافظات مصر ، وكذلك العديد من المهرجانات التي تقام في العالم وعلى مساحة الوطن العربي ومنها مهرجان جرش ومهرجان الأردن.

و يحرص محمد منير الذي بدأ رحلة انطلاقه وكفاحه من تحت الصفر إلى قمة القمم بكل حب لقيمة الفن الجميل ، على الكلمة وعلى الجملة اللحنية وجمالها قبل أن يحرص على شكله على المسرح أو شكل ملابسه.

والفنان محمد منير الذي يمتاز بخفة الظل والروح والصوت الجذاب ، قدم من خلال السينما مجموعة من الأفلام الهامة مثل: حدوتة مصرية ، والمصير ، والطوق والأسورة ، ودنيا. وشارك في العديد من المسرحيات ، كماغنى للوطن والفرح والحزن والحب. وهو منذ نهاية السبعينيات وحتى الآن لا يغني الغناء السائد الذي يشبه بعضه. فكل المطربين يغنون مثل فلان وعلان.. وعلان يغني مثل كل المطربين، إلا محمد منير المطرب الوحيد الذي لا يشبه أحداً ولا أحد يشبهه لأنه يغني للناس ولا يغني لنفسه ، لذلك يتذوق الناس أغانيه ويعيشونها ويستمتعون بأداء عازفيه ، وهؤلاء الناس يرددون أغنياته معه ولا يرددونها بعده.



الاهتمام بالأغنية النوبية



يرجع الاهتمام بالأغنية النوبية في مصر إلى خلفيات سياسية ، فقد طلب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في إطار اهتمام ثورة يوليو بتوطيد العلاقة مع السودان وجنوب مصر ببث الموسيقى النوبية عبر الإذاعة المصرية للتأكيد على الدمج بين شعبي وادي النيل من جهة ، وللتأكيد على مصرية النوبة من جهة أخرى.

والتاريخ يذكر أن المصريين تلقفوا بحفاوة الأغنية النوبية التي وصلت إلى قمة ازدهارها عن طريق الفنان أحمد منيب الذي يعتبر أول من عزف العود بشكل احترافي في بلاد النوبة ، حيث قدم مع الشاعر محيي الدين شريف أغنيات في قالب حديث اعتبره النقاد توليفة جديدة تجمع بين الموسيقى النوبية والشرقية في آن واحد ، وكان لمنيب دور كبير في وجود الأغنية النوبية في شتى أنحاء مصر وقتها.

وفي حقبة السبعينيات بدأت الأغنية النوبية في الانتشار مع صعود نجم الشاعر عبد الرحيم منصور ، وفي التوقيت نفسه برز المطرب الشاب محمد منير ، وانطلقا معا ليقدما مجموعة من الأغاني والألحان النوبية منها:"أم الضفاير ، افتح قلبك ، الليلة يا سمرا ، شجرة الليمون ، حدوتة مصرية"ليحرك الثلاثي منيب وعبد الرحيم ومنير الأغنية النوبية من التغييب التام إلى حيز الأضواء الخافتة.

وفي التسعينيات ظهر المطرب حسن عبد المجيد صاحب الأغنية الشهيرة بحرف النون ، ورغم ذلك لم تأخذ الأغنية النوبية حيزاً كبيراً من المكانة التي تستحقها ، فما بين صعود وهبوط ثار تساؤل حول سر اختفائها عن الساحة الغنائية المصرية مقارنة بصعودها ونجاحها في الخليج العربي.

وبحسب المطرب محمد منير الذي عبر عن حزنه لاختفائها من الساحة المصرية ، فإن"الأغنية النوبية"تمثل له حالة خاصة جدا ليس فقط لأنه ينتمي لأصول نوبية ، لكن أيضا لقيمتها الفنية العريقة.

يقول منير:"اعتبرها جزءاً من الوطن الذي لا يمكن أن يتجزأ ، قدمت من خلالها عدداً كبيراً من الأغنيات الناجحة ، 37 أغنية منها من ألحان أحمد منيب ، والذي أعتبره أيضاً حالة خاصة و أب روحي لي ، ومازلت أحرص حتى الآن على تقديم الأغنية النوبية في ألبوماتي ".

ويطالب منير بضرورة الاهتمام بالأغنية النوبية ورد الاعتبار إليها ، ويقول:"أنا لست مع من يقولون إن اللهجة النوبية سبب ابتعاد المطربين عنها لصعوبتها ، أو لأنها تعتمد على موروثات شعبية ، كما أنها ليست مقتصرة على ذوق معين أو نوعية معينة ، وخير دليل على سهولة استيعابها وانتشارها خليجيا ".

لكل هذا يستحق محمد منير أن نقدم له باقة ورد ، احتفاء بمشواره الغنائي ، وبمناسبة قدومه إلى عمان للمشاركة في مهرجان الأردن 2009 .

ـ فماذا تقول سيرته الفنية؟

ولد محمد منير أبو يزيد جبريل متولي في قرية الدر القديمة ـ النوبة ـ أسوان وتلقى فيها تعليمه المبكر قبل أن ينتقل مع أسرته إلى القـاهرة بعد غرق قـرى النوبة تحت ميـاه بحـيرة ناصر التي خلفها السد العالي في أوائل السبعينيات. في هذه المرحلة أحب منير ممارسة الغناء كهاوْ ، لكنه آثر بعد حصوله على الثانوية العامة الالتحاق بقسم الفوتوغرافيا والسينما والتلفزيون بكلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان ، وبعد تخرجه عمل كمصور في التلفزيون لكنه سرعان ما تخلى عن الكاميرا ولعب أدواراً في السينما ، منها دور في فيلم"حدوتة مصرية"للمخرج يوسف شاهين. في هذه المرحلة استمع إليه زكي مراد النوبي فأوصى عبد الرحيم منصور ، الشاعر المعروف آنذاك بالاستماع إليه ، وكبرت الدائرة لتشمل أحمد منيب الذي لم يكن أحد قد سمع به ، فأخذ في تدريب منير على أداء ألحانه وألحان غيره النوبية ، ثم بدأ في الاستعانة بكلمات معارفهم من الشعراء عبد الرحيم منصور وفؤاد حداد.

كانت بدايات محمد منير عندما قدم نفسه للجمهور صيف العام 1978 ، وقد سبق جيله بتجاربه الفريدة مع نخبة من الشعراء والملحنين ، قدم من خلال كلماتهم وألحانهم أغنيات بديلة شكلاً وموضوعاً ، فاخترق جدار الصمت الغنائي بعد رحيل عمالقة الطرب العربي ، كأم كلثوم وعبد الحليم حافظ وفريد الأطرش. والمقارنة بينه وبين عمالقة الطرب العربي الأحياء منهم والأموات غير واردة بالمرة ، لأنه اختار طريق البساطة والتلقائية وأدار ظهره للتقاليد الأكاديمية.

لكننا نستطيع القول أن المطرب محمد منير من الأصوات التي تمكنت من ملء الفراغ الذي تركه هؤلاء ، ومواصلة المشوار بإصرار كبير على تطوير الأغنية وتحديث طريقة الأداء والاقتراب أكثر من روح العصر بالاعتماد على اللحن البسيط والكلمات التي تنفذ بسرعة إلى الأعماق والتنويع الإيقاعي مع تطويع الجملة الموسيقية العربية لروح"الميلودي"الغربية.

واعتماده على الآلات الغربية يندرج في إطار التوجه الفني التحديثي الذي يحاول الجمع بين النغم الشعبي الشائع وإيقاعات الجاز في أغان ذات محتوى عاطفي تقول ببساطة أحاسيس الإنسان العربي ، أفراحه وأحزانه اليومية الصغيرة.

أما البداية الحقيقية للمطرب محمد منير فقد كانت بانضمام الموسيقي هاني شنودة الذي أضاف للمجموعة كثيراً ، بألحانه وتوزيعاته غربية الطابع ، بل إنه جلب أعضاء فرقته الحديثة وقتها ليرددوا ويعزفوا أغاني الألبوم الأول الذي لم يصادفه النجاح ، وكان من ضمنها أغنية"وأمانة يا بحر"وتلا ذلك ألبوم من إنتاج الشركة نفسها التي اقتنعت بتلك المجموعة ، والتي أتى شنودة إليها بيحيى خليل وفرقته ، فنجح الألبوم الذي كان من ضمنه أغنيات مثل"يا اما"و"يا صبية"، و"علموني عينيك"و"الغربة"و"أمي الحبيبة"و"شبابيك ".

وتبعته نجاحات متتالية في ألبومات كانت نتاج لتعاون كامل مع فرقة يحيى خليل وملحنين وكتاب شباب وكبار ، وتنوعت التجارب وأثراها اتجاه منير للدراما ، وإشراك فرق غربية أيضا ، والغناء بلهجات شامية وسودانية وجزائرية في خضم ما عرف بموسيقى الجيل وخلطها بين القوالب. واستطاع محمد منير الذي أطلق عليه محبوه في مصر لقب"الملك"نظراً لتمثيله في مسرحية"الملك هو الملك"من تأليف الأديب السوري الراحل سعد الله ونوس ، وإصداره لألبوم سياسي شهير يحمل الاسم نفسه ويضم أغنياته التي غناها خلال هذه المسرحية السياسية ، أن يحطم صورته في التسعينيات كمغن للمثقفين ، وصار نجما من نجوم الأغنية الخفيفة ذات الطابع العاطفي ، كما صار من المألوف أن تسمعه في الشارع العربي.

بعد أحداث ( 11 أيلول ـ سبتمبر ) وتلك الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين أصدر منير ألبوماً كاملاً في مدح النبي ( صلعم ) ، وبهذا الخصوص يقول في مقابلة له في العدد ( 1386 ) من زهرة الخليج:

" أنا مثل أي مسلم يسكن الدين قلبي وكياني ، والأعمال الدينية ليست جديدة عليّ ، فأنا منذ صغري متأثر بالأناشيد الدينية ، وأذكار الصوفية. ومنذ صغري أيضاً وأنا أتابع ملايين المسلمين وهم يطوفون حول الكعبة ، أو يقفون في منى ويسعون بين الصفا والمروة ، فأذوب شوقاً إلى تلك البقاع الطاهرة ، وأمني النفس بأن أغني للإسلام وأبيّن للعالم أجمع سماحته وسماحة الإنسان العربي ".

ويضيف:"الإنشاد الديني والمدائح النبوية أهم بوابات الحوار بين الحضارات والتعريف بالإسلام الصحيح ، فوسط ضجيج مبادرات الحوار ومكملاته ، يمكن للأغنية الدينية أن تقول كلمتها وبلغة يفهمها العالم كله ، وهي لغة الموسيقى.

وفي هذا الإطار جاءت أغنيات ألبومه الديني"الأرض والسلام.. صلّ يا واهب الصفا ، الله يا الله ، صلاة في سري وجهري ، أبشروا يا شباب ، صلاة الله يا مولاي ، صلاة على المصطفى ، أشرق البدر ومدد يا رسول الله ". والأغنية الأخيرة المأخوذة من كلمات صاحب الطريقة الشاذلية القطب الصوفي"أبو الحسن الشاذلي"تتغنى بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم ، وتفيض شوقاً ووجداً إليه:"ارحم مجيئك.. ماتوا على دينك ، محلى سواد عينك.. حبي رسول الله ، رأيته في النوم نزلت دموعي عوم ، يا ناس أنا المغرم في حب رسول الله ". وفي هذه الأغنية ينافس محمد منير المغني البريطاني المسلم يوسف إسلام.

أما بقية كلمات تلك الأغاني فهي مقتبسة من التراث الصوفي. وقد اشترك محمد منير مع الشاعرة كوثر مصطفى في صياغتها ، مستندين إلى ذلك التراث الديني الذي تحفظه الذاكرة الصوفية.

ولم يقف منير عند حدود تلك الأغاني فقد غنى من التراث السوداني"قلبي مساكن شعبية"وغنى من التراث الجزائري"حكمة الأقدار"و"قلبي لسة في العشرين"وهو ما يثبت انه يبحث عن الأغنية الجيدة في كل مكان.

وفي ظل حالة الصخب الغنائي صدر للمطرب محمد منير ألبوم حمل عنوان"أمبارح كان عمري عشرين"وهي من تأليف الشاعر الراحل صلاح جاهين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ndiwan.yoo7.com
وائل منير كردوس
مشرف


عدد المساهمات : 2
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/03/2011
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: أكثـر من 30 عاماً من الغناء الجميل   السبت مارس 19, 2011 2:35 am

الله ينور عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أكثـر من 30 عاماً من الغناء الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا الديوان :: بلاد النوبة-
انتقل الى: