أنا الديوان
مرحبا بك فى منتديات أنا الديوان

أنا الديوان

 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تويتر

شاطر | 
 

 مصر الديمقراطية تبدأ الآن: اقبال كبير على الاستفتاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedyasin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 158
نقاط : 331
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 13/11/2008
العمر : 25

مُساهمةموضوع: مصر الديمقراطية تبدأ الآن: اقبال كبير على الاستفتاء   السبت مارس 19, 2011 7:22 am

القاهرة - تدفق الناخبون باعداد كبيرة على مراكز الاقتراع في القاهرة للمشاركة في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في اول اختبار للديموقراطية منذ سقوط الرئيس السابق حسني مبارك.

وتعهد المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة شؤون البلاد منذ الاطاحة بمبارك في 11 شباط/فبراير الماضي، بان يكون الاستفتاء "حرا ونزيها"، كما وعد باجراء انتخابات برلمانية ورئاسية "حرة" لاحقا.

ويتعين على الناخبين تقديم بطاقات هويتهم للحصول على بطاقة الانتخاب التي تتضمن مواد الدستور المعدلة واسفلها دائرتان الخضراء منها تعني الموافقة والسوداء تعني عدم الموافقة.

وفي مدرسة بحي الزمالك، وقف المئات في طابور مزدوج واحد للنساء والثاني للرجال امتد عشرات الامتار ينتظرون دورهم. وقال بعضهم "هذه اول مرة نشاهد هذا".

وكان بعضهم ينتظر منذ السابعة والنصف صباحا اي قبل موعد فتح مكاتب الاقتراع في الساعة الثامنة "06,00 تغ".

وقال شريف لطفي "70 سنة" الذي يصوت لاول مرة "من غير المعقول ترقيع دستور باطل في مرحلة جديدة غداة ثورة 25 يناير". ووافقه ناخبون اخرون الراي.

وخرجت سيدة انيقة في السبعين من عمرها تتكئ على عكاز من المدرسة وقالت ايضا انها صوت ب"لا، وبس".

وخلافا لاعراب غالبية الناخبين امام مدرسة القومية المشتركة في الزمالك عن عدم الموافقة، كان الناخبون في حي امبابة الفقير غرب القاهرة، اكثر ميلا الى تاييد التعديلات الدستورية.

وقال محمد عبد الحميد "60 عاما" انه سيختار الموافقة "لاننا نريد ان ننتهي اولا من هذه المرحلة ثم بعد ذلك نتكلم، البلد عايزة تشتغل، عايزة تاكل"، مشيرا الى ان عودة الاستقرار هي الاهم.

كذلك قالت ماجدة ملك صليب الباحثة الزراعية المتقاعدة التي تدلي بصوتها لاول مرة، ان ذلك يجعل "الانسان يحس بوجوده في الدنيا". واضافت "خلاص بهدلة، نقول راينا بكل حرية".

وبررت هذه السيدة تأييدها للتعديلات قائلة: "اعداد دستور جديد الان قد ياخذ وقتا طويلا والبلد في ازمة، لازم البلد تمشي". وردا على سؤال حول شعورها كقبطية "مسيحية" ازاء الاستفتاء، قالت "المسلمون والمسيحيون سواسية، هم زي العسل والطحينة لا يمكن ان يستغني احدهم عن الاخر، وربنا يجعل مصر بخير".

وحيا رجل وصل ليأخذ دوره في الطابور بالقول "صباح الخير! صباح الحرية!".

وقال الحاج سعيد مبررا تصويته بالموفقة، "اللي يتزوج امي اقول له يا بابا"، وهو مثل سائر يعبر عن الالتزام بالموقف السائد.

وخرج من مركز الاقتراع رجل مع زوجته المنقبة وابنائهما وقالوا انهم جميعا صوتوا بنعم.

الا ان الشرطي محمد عبد الصمد "30 سنة" قال انه صوت بعدم الموافقة "ببساطة لانها مرحلة جديدة وعايزين دستور جديد من غير ترقيع".

كذلك قالت فوقية "73 سنة" التي صوتت ب"نعم"، انها تشارك لاول مرة لانها في السابق كانت تعلم ان الانتخابات "مزورة".

وفي حي بولاق ابو العلا حيث ينتمي غالبية السكان الى الطبقة المتوسطة، كانت الاراء متعارضة.

وقالت هالة عزمي "48 سنة" وهي تخرج من مركز الاقتراع "في عهد جديد لا بد من دستور جديد، الدستور السابق سقط".

وفي داخل مركز الانتخاب بدت صناديق الاقتراع نصف ممتلئة ببطاقات الاقتراع في العاشرة صباحا.

وفي حي غاردن سيتي الراقي بوسط القاهرة، اصطف الناخبون بهدوء وانضباط في طابور طويل نسبيا. وقال عدد من الذين ادلوا بصوتهم انهم غير موافقين على التعديلات.

وقالت سيدة "47 سنة" رفضت الكشف عن اسمها ان "ترقيع الدستور حبس للديمقراطية" بينما قالت الراهبة سوزان "فوجئنا بهذا الكم من الناس، عايزين ينتخبو ليثبتوا وجودهم".

واضافت ان "لا" تعني اننا "عايزين تغيير وليس تعديل، تغيير جذري حقيقي، تغيير الناس".

لكن المهندس محمد محمود موافي "75 سنة" وهو صاحب شركة خاصة، قال "عايزين نشتغل ونتجاوز هذه المرحلة. كنت في السابق انتخب مع العلم ان الانتخابات كانت مزورة وشاهدت بام عيني صناديق ثانية كانت تدخل، لكن كان لا بد من المشاركة حتى ترى بعينك".

واضاف "عندما بدات الثورة في تونس، ذلك البلد الصغير قلنا: احنا نايمين ولا ايه. وعندما بدات ثورة 25 يناير نزلت مع ابنائي الثلاثة الى ميدان التحرير".

وفي شارع القصر العيني المجاور، اكد ميلاد دمياني "43 سنة" الذي كان ينتظر دوره امام مكتب اقتراع،انه يرفض التعديلات الدستورية "لاننا نريد حرية، ولا نريد ان نعود الى الوراء، ونريد مساواة ليصبح الوزير والرئيس مثل اي مواطن يحاكم امام القضاء، نريد ديموقراطية".

واكدت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، احدى منظمات المجتمع المدني المحلية التي تراقب الاستفتاء، في بيان اصدرته قبيل ظهر السبت انها لاحظت "نسبة مشاركة كبيرة" "تقابلها استعدادات ضعيفة" "وتجاوزات لجماعة الاخوان "المسلمين" في الدعاية والتأثير على الناخبين".

وخلا ميدان التحرير من اي نشاط صباح السبت، ما عدا بعض السيارات التي كانت تمر بدون ازدحام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ndiwan.yoo7.com
 
مصر الديمقراطية تبدأ الآن: اقبال كبير على الاستفتاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا الديوان :: المنتدى العام-
انتقل الى: